«فال أوت 4» تسجل مبيعات قياسية في سوق ألعاب الفيديو

يلعبها 470 ألف شخص في الوقت ذاته

«فال أوت 4» تسجل مبيعات قياسية في سوق ألعاب الفيديو
TT

«فال أوت 4» تسجل مبيعات قياسية في سوق ألعاب الفيديو

«فال أوت 4» تسجل مبيعات قياسية في سوق ألعاب الفيديو

أعلنت شركة «بيثيسدا» لألعاب الفيديو أنها وفرت أكثر من 12 مليون نسخة، من الجزء الأخير من لعبتها «فال أوت» بقيمة 750 مليون دولار لتلبية الطلب الكبير عليها منذ صدورها.
وطرحت لعبة «فال أوت 4» في السوق في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) بعد خمس سنوات على الجزء السابق. وقالت الشركة إن الجزء الجديد «يسجل مبيعات قياسية في المتاجر ومن خلال التحميل» عبر الإنترنت. وأوضحت الشركة أن «فال أوت 4» أصبحت بين أكثر الألعاب رواجا على منصة اللعب عبر الإنترنت «ستيم» مع أكثر من 470 ألف شخص يلعبونها في الوقت ذاته وهو عدد قياسي.
وتبدأ أحداث اللعبة قبل نهاية العام بسبب قنبلة نووية وتظهر عائلة شابة في بيئة تذكر بأميركا الخمسينات مع لمسات مستقبلية عندما تجبر القنبلة النووية الجميع على النزول إلى الملاجئ. ولن يخرج البطل إلا بعد مائتي عام.



أسواق «الياميش» المصرية... لوحة رمضانية «صامتة» رغم «سخونة» نداءات الباعة

بعض منتجات ياميش رمضان شهدت ارتفاعات ملحوظة هذا العام (الشرق الأوسط)
بعض منتجات ياميش رمضان شهدت ارتفاعات ملحوظة هذا العام (الشرق الأوسط)
TT

أسواق «الياميش» المصرية... لوحة رمضانية «صامتة» رغم «سخونة» نداءات الباعة

بعض منتجات ياميش رمضان شهدت ارتفاعات ملحوظة هذا العام (الشرق الأوسط)
بعض منتجات ياميش رمضان شهدت ارتفاعات ملحوظة هذا العام (الشرق الأوسط)

مع اقتراب شهر رمضان، تفوح من الأسواق الشعبية في القاهرة روائح الأصناف المتعددة من «الياميش» (الفواكه المجففة)، وأنواع البلح والتمور، والمكسرات، والمشروبات التقليدية، ومنتجات العطارة والتوابل، إلا أن تلك الروائح لم تفلح كعادتها في إيجاد حركة نشطة حولها بين المصريين، الذين تجتذبهم هذه الأسواق لشراء ما يلزم موائدهم الرمضانية.

أحد جوانب هذا المشهد يمكن رصده على كورنيش النيل؛ حيث توجد «سوق الساحل»، أقدم أسواق بيع البلح، إذ نصب التجار شوادرهم التي تتراص بداخلها أجولة البلح، وتتزين أرففها بأنواع الياميش، إلا أن التوافد على السوق ليس مثل الأعوام السابقة.

ووفق أحمد عبد المنجي، أحد تجار السوق، ففي هذه الفترة التي تسبق رمضان كانت السوق تستقبل عشرات الزبائن وتجار التجزئة من كل المحافظات لشراء احتياجاتهم، لكن هذا العام هناك ضعف ملحوظ في الإقبال على الشراء.

تجّار البلح يحاولون لفت أنظار الزبائن إلى بضاعتهم في ظل تراجع القوة الشرائية (الشرق الأوسط)

ويوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «تزامن حلول رمضان مع بداية الفصل الثاني من العام الدراسي أدى إلى هذا الضعف، كما أن ارتفاع أسعار أصناف الياميش جعل البعض يوجّه ميزانيته لشراء السلع الأساسية، والتخلي عن الياميش، أو الاكتفاء بشرائه بكميات قليلة لا تتجاوز ربع كيلوغرام»، مبيناً أن البلح، بأنواعه المختلفة، لا يزال يحظى بإقبال الزبائن، فهو «ياميش الغلابة»، وتبدأ أسعاره من 30 جنيهاً وتصل إلى 120 جنيهاً (الدولار يساوي 46.83 جنيه).

وفي حي «السيدة زينب» الشعبي، تعالى نداء تاجر البلح الستيني سمير الخطيب مردداً: «يا مسكّر يا بلح». وبينما كان يستقبل زبائنه مرتدياً طربوشاً أحمر، راح العمال لديه يصفقون على أنغام الأغاني الرمضانية التراثية الشهيرة المنبعثة من مكبرات الصوت القريبة، في محاولة للفت أنظار الزبائن إلى بضاعتهم.

ويعرض التاجر أصناف البلح الأسواني، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «هو أفضل أنواع البلح؛ حيث يشتهر بمذاقه المميز، كما أنه جاف؛ لذا يفضله الزبائن لاستخدامه في شهر رمضان».

وفيما يُعدد الخطيب أنواع البلح الأسواني، من «السكوتي» و«البرتمودة» و«القنديلة» و«الملكابي»، يُشير إلى أنها تسجل الأسعار نفسها التي كانت عليها في العام الماضي، والتي تتراوح بين 25 و75 جنيهاً للكيلوغرام، موضحاً أنه رغم ذلك هناك إحجام من المواطنين عن الشراء، أو اكتفاء بالشراء على قدر الحاجة، وهو ما أضاع بهجة موسم رمضان.

«سوق الساحل» أقدم أسواق بيع البلح في القاهرة افتقدت زحامها مقارنة بالأعوام السابقة (الشرق الأوسط)

وأعلن «الجهاز المركزي للتعبئة العامة ‌والإحصاء» ‌بمصر، ‌الثلاثاء الماضي، أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين ⁠في المدن ‌المصرية تراجع إلى ‍11.9 في المائة خلال يناير ​(كانون الثاني) من 12.⁠3 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

​في الجهة المقابلة، يعرض إسلام سيف، تاجر الياميش «لوحة رمضانية» تضم أصنافاً متعددة من الزبيب، والفستق، وقمر الدين، والقراصيا (البرقوق المجفف)، والمشمشية، والتين المجفف، وجوز الهند، والبندق، وعين الجمل. ورغم تعدد منتجاته فإنه يصف الإقبال عليها بـ«الخفيف»، مُرجعاً السبب إلى ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام الماضي نتيجة زيادة تكاليف استيرادها.

ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «ارتفع سعر البندق من 500 جنيه العام الماضي ليصل إلى 880 جنيهاً، في حين قفز اللوز من 350 إلى 600 جنيه».

وبانتهاء كلماته، علّقت إحدى الزبونات، بعد أن تابعت حديث التاجر معنا، قائلةً: «هذه الأسعار مبالغ فيها، ولا تُناسب ميزانيتنا المحدودة»، وأضافت بمرارة، وهي تُغادر دون شراء: «الياميش أصبح للأغنياء فقط».

ويعود «سيف» إلى حديثه، مبيناً أن «ارتفاع الأسعار أدى إلى عزوف الزبائن عن بعض أصناف (الياميش)، فيما يُقبلون على أصناف معينة ذات أسعار مناسبة، مثل الزبيب وقمر الدين والفول السوداني، إلى جانب المشروبات الرمضانية، مثل الكركديه والتمر هندي، التي تتلاءم أسعارها مع القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة».

ووفق تصريحات صحافية، قال عضو «مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية» ورئيس «شعبة العطارة»، عبد الفتاح رجب، إن أسعار بعض منتجات «ياميش رمضان» شهدت ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام، وأوضح أن أسعار البندق وجوز الهند ارتفعت بنسبة تراوحت بين 20 و25 في المائة مقارنة بشهر رمضان الماضي، لافتاً إلى أن معظم أصناف «الياميش»، خصوصاً المستوردة، تتوفر منها عدة أنواع مختلفة الأسعار، وهو ما يصب في صالح المستهلك.

وبالانتقال إلى سوق «باب البحر»، الشهيرة بتجارة الجملة بوسط القاهرة، رصدت «الشرق الأوسط»، إقبالاً متوسطاً من الزبائن، وهو ما يؤكده التاجر فتح الله محمود، موضحاً أن أسعار الياميش سجلت زيادة بنحو 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن «الفستق المقشر سجل رقماً قياسياً؛ بلغ سعره 1800 جنيه للكيلو، فيما يتراوح سعر المشمشية بين 600 و720 جنيهاً، والكاجو نحو 600 جنيه، والزبيب الأحمر 180 جنيهاً».

«لوحة رمضانية» تضم أصنافاً متعددة من «الياميش» في أسواق السيدة زينب بالقاهرة (الشرق الأوسط)

ويؤكد محمود أن غالبية أصناف «الياميش» مستوردة، فاللوز والبندق يأتيان من الولايات المتحدة، والمشمشية من تركيا، وتتوزع القراصيا بين المغرب والأرجنتين، في حين يُعتمد على الإنتاج المحلي في الزبيب وقمر الدين، اللذين توسعت مصر في إنتاجهما هذا العام.

كلمات التاجر يؤكدها عضو «شعبة العطارة» بغرفة القاهرة التجارية، وائل سعدة، الذي أوضح في بيان صحافي أن حركة الاستيراد تحسنت بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، عقب انفراجة الإجراءات المصرفية وتوفّر العملة الأجنبية داخل البنوك، مما أسهم في دخول الشحنات بسهولة مقارنة بمواسم سابقة.

وأشار إلى زيادة حجم الاستيراد خلال عام 2026؛ حيث ارتفعت واردات الياميش والمكسرات بنحو 20 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

وذكر سعدة، أن الزيادات السعرية الأكبر جاءت من السوق التركية، إذ ارتفعت أسعار منتجات مثل البندق والمشمش والتين بنسبة تراوحت بين 40 و50 في المائة، نتيجة التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج.


دموع شارون ستون تخطف الأنظار في حفل أوبرا فيينا

الممثلة شارون ستون في حفل الافتتاح لكرنفال الأوبرا التقليدي في فيينا (رويترز)
الممثلة شارون ستون في حفل الافتتاح لكرنفال الأوبرا التقليدي في فيينا (رويترز)
TT

دموع شارون ستون تخطف الأنظار في حفل أوبرا فيينا

الممثلة شارون ستون في حفل الافتتاح لكرنفال الأوبرا التقليدي في فيينا (رويترز)
الممثلة شارون ستون في حفل الافتتاح لكرنفال الأوبرا التقليدي في فيينا (رويترز)

غلبت الدموع ممثلة هوليوود شارون ستون خلال حفل أوبرا فيينا، يوم الخميس. وقالت نجمة فيلم «غريزة أساسية» لإذاعة «أو آر إف» النمساوية على السجادة الحمراء: «أشعر بتأثر كبير»، مضيفة أن الأمسية «حبست أنفاسي حقاً بطريقة جميلة وغير عادية»، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وقال متحدث باسم مضيفها، رائد أعمال الحلويات كارل جوشلباور، إنها عادت لفترة وجيزة إلى فندقها قبل أن تتجه إلى مقصورتها في الحفل.

وأشادت ستون، البالغة من العمر 67 عاماً، بما وصفته بروح الوحدة والفخر الثقافي في أبرز حدث اجتماعي في النمسا، قائلة إنه «بحر من النعمة والأناقة والكرامة». وارتدت فستاناً مستوحى من أسلوب رسام الفن الحديث النمساوي غوستاف كليمت، صممه لها مصمم الأزياء الإيطالي الراحل فالنتينو.

شارون ستون وكارل غوشلباور يصلان لحضور افتتاح حفل أوبرا فيينا (د.ب.إ)

وتضمن حفل الافتتاح العام الحالي عناصر من عروض برودواي، من بينها «آريا ماريا»، ومشهد الشرفة من «قصة الحي الغربي» لليونارد بيرنشتاين.

ويُعد الحفل أبرز حدث اجتماعي في النمسا. وبلغ سعر التذكرة 410 يورو (486 دولاراً)، في حين وصل سعر المقصورة الممتازة إلى 26 ألف يورو.

ونُشر نحو 400 ضابط شرطة لتأمين الحدث، الذي حضره أيضاً الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين.


محمد محمود: قدمت بطولة «بيت بابا» دون تقليد أو استنساخ

محمد محمود في بطولة مسلسل «بيت بابا» (فيسبوك)
محمد محمود في بطولة مسلسل «بيت بابا» (فيسبوك)
TT

محمد محمود: قدمت بطولة «بيت بابا» دون تقليد أو استنساخ

محمد محمود في بطولة مسلسل «بيت بابا» (فيسبوك)
محمد محمود في بطولة مسلسل «بيت بابا» (فيسبوك)

قال الفنان المصري محمد محمود إنه لم يتوقَّع حجم المحبة التي تلقَّاها بعد عرض مسلسل «بيت بابا»، الذي يمثِّل أول بطولة مطلقة له، وتصدُّره نسب المشاهدة عبر منصة «شاهد» بعدد كبير من الدول حول العالم، وفق تصريحاته، مشيراً إلى مشاركته في عملين دراميَّين خلال الموسم الرمضاني المقبل هما «الست موناليزا» و«بابا وماما جيران»، بينما يستكمل العمل على الجزء الثاني من «بيت بابا» بعد رمضان.

وأضاف محمد محمود في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أنه تحمَّس لتقديم شخصية «أسعد أبو الصفا»، عندما عُرض عليه المشروع ليس لكونه البطولة الأولى المطلقة التي يقدمها درامياً لكن لإعجابه بالأفكار والقضايا التي يناقشها في العلاقات الاجتماعية وطريقة التربية، لافتاً إلى أنَّ تصوير الجزء الثاني من المسلسل سينطلق بعد شهر رمضان مباشرة نظراً لارتباطات فريق العمل بالدراما الرمضانية في الوقت الحالي.

وأكد أن «من أكثر التعليقات التي سمعتها وتكرَّرت كثيراً أن (أسعد أبو الصفا) يمثل النسخة الحديثة من شخصية (بابا عبده) التي قدَّمها الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي»، مشيراً إلى أن هذا الكلام أسعده جداً وأشعره بالفخر، لأن لاسم مدبولي قيمة كبيرة في تاريخ الفن المصري.

الفنان المصري محمد محمود يشارك في عملين برمضان (صفحته على «فيسبوك»)

لكنه شدَّد في الوقت نفسه على أنه لا يرى الأمر مقارنة بين الشخصيتين، مؤكداً أن «بابا عبده» من الأدوار الراسخة في وجدان الجمهور، والمرتبطة بمرحلة مهمة في تاريخ الدراما، ولا يمكن وضعها في ميزان المقارنة مع أي عمل آخر، بالإضافة إلى أن كل ممثل يقدِّم شخصية الأب بطريقته الخاصة، وفقاً لزمنه والرؤية الدرامية المختلفة. وقال: «اجتهدت فقط لأقدم (أسعد) بصدق، دون تقليد أو استنساخ».

وتطرَّق إلى كواليس التصوير التي شهدت تحضيرات مطولة، ونقاشات حول طريقة تقديم الشخصية وتعاملها مع مَن حولها، والتحولات التي تمرُّ بها وطريقة تقديم الدور بالشكل الذي يجعله حقيقياً وقريباً من المشاهد دون افتعال أو مبالغة، الأمر الذي ركز عليه خلال التصوير وناقشه مع فريق العمل قبل انطلاق التصوير.

وعدّ محمد محمود أن الأهم من مساحة الدور في أي عمل يوافق على الاشتراك فيه هو اقتناعه بالفكرة والمعالجة التي يقدمها، بالإضافة إلى دوره في الأحداث ومدى تأثيره، وهو ما وجده في «بيت بابا» الذي عدّه «من الدراما التي تعيش مع الجمهور وتترك أثراً، وتناسب مختلف أفراد الأسرة»، على حد تعبيره.

وحول مشاركته في مسلسل «الست موناليزا» المقرر عرضه في رمضان، عبَّر محمود عن سعادته بالعمل الذي يواصل تصويره في الوقت الحالي بشكل مكثف، مشيراً إلى أنه انجذب للسيناريو الذي كتبه محمد سيد بشير منذ قراءته أول مرة لكثرة التفاصيل الموجودة في الدور والأحداث السريعة والمتلاحقة في العمل.

محمد محمود (صفحته على «فيسبوك»)

وأضاف أنه لا يجسِّد دور والد مي عمر، ولكنه مَن قام بتربيتها نظراً لوفاة والدها، ويكون برفقتها في كثير من المواقف الصعبة التي تتعرَّض لها، ويساعدها في الحصول على حقها برحلة مليئة بالتفاصيل الإنسانية، لافتاً إلى أن «كواليس العمل تشهد أجواء إيجابية للغاية ستظهر عند عرض العمل لرغبة الجميع في تقديم أفضل ما لديهم».

ووصف مي عمر بالممثلة المجتهدة لحرصها على الاهتمام بأدق التفاصيل، ودأبها في التحضيرات المشتركة التي جمعتهما قبل، وخلال التصوير، عادّاً أن «جزءاً من نجاح الممثل في تقديم الشخصية وتصديق الجمهور له يرتبط بقدرته على الإلمام بتفاصيلها، وهو ما ظهر بشكل كبير في كثير من المشاهد التي تجمع بيننا».

وأضاف أنه يواصل تصوير دوره في مسلسل «بابا وماما جيران» مع أحمد داود وميرنا جميل وشيرين وعايدة رياض، وهو دراما اجتماعية يقدِّم فيها دور الأب والجد الذي يتعرَّض لمواقف كثير مختلفة سواء في علاقته مع زوجته أو في علاقته مع أحفاده بعد انفصال والديهم، مشيراً إلى أن العمل تدور أحداثه في 15 حلقة، وسيُعرَض خلال النصف الثاني من رمضان.